logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 24 يوليو 2026
20:47:28 GMT

نحشون إيتام فوق بيروت حين تعود الطائرة نفسها قبل الضربة نفسها

نحشون إيتام فوق بيروت حين تعود الطائرة نفسها قبل الضربة نفسها
2026-07-24 09:39:07


#مسحٌ إلكترونيّ يمتدّ من الجنوب إلى الساحل وحتى حلب، وطيرانٌ حربيّ باتجاه العاصمة، وبرميل نفط يتجاوز المئة دولار — كلّ المؤشّرات تقول إن شيئاً كبير يُحضَّر، وإن لبنان هو البوابة لا الهامش

#المقدمة: 
في العمل الأمني، لا تُقرأ النوايا في التصريحات بل في التحضيرات. وما جرى الليلة ليس تفصيلاً تقنياً عابراً: طائرة الإنذار المبكر الإسرائيلية من السرب 122 — "نحشون إيتام 569"، الطائرة نفسها التي يربطها المتابعون بما سبق عملية البيجر وفتح جبهة 2024 ، نفّذت طلعة مسح واستطلاع فوق المتوسط ووسط فلسطين المحتلة، "باتجاه جنوب لبنان ووسطه والساحل، وامتداداً إلى سوريا حتى حلب واللاذقية"، بالتزامن مع تحليق حربيّ في الجنوب وطيران مقاتل باتجاه بيروت.

هذه ليست دورية روتينية. هذا "مسح مسبق لبنك أهداف"، بمدى يتجاوز لبنان إلى العمق السوري ، أي أن المخطِّط يرسم مسرحاً واحداً لا جبهة واحدة.

#أولاً: لماذا الآن؟ - منطق التوقيت

الليلة الثالثة عشرة على التوالي من القصف الأمريكي على إيران، باعتراف القيادة المركزية نفسها. وقاذفات B-1B تنطلق من فيرفورد البريطانية، بعدما ادّعى الحرس الثوري أن مخزون التوماهوك بلغ حداً حرجاً ، وهذا وحده مؤشر استنزاف لا انتصار. وإيران "رفضت" مقترح وقف النار الذي حمله رئيس الوزراء العراقي من ترامب. والأخطر: مسؤول صهيوني كبير يقول بصراحة إن "منظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية جاهزة هذه المرة لإطلاق فوري باتجاه إسرائيل"، وإن تحدي سلاح الجو هو الخروج سريعاً لضرب مواقعها.

اقرأوا الجملة الأخيرة جيداً: تل أبيب تعرف أنها إن دخلت، ستُضرب في عمقها فوراً. ومن يعرف ذلك، يسعى أولاً إلى "تحييد الجبهة التي تستنزفه من الشمال" قبل أن يفتح المواجهة الكبرى.

#ثانياً: الهدف الدقيق ، تحييد لا احتلال

منذ آذار 2026، أربك حزب الله الخطة: انتزع تحسين شروط وقف النار، وسلب العدو "حرية العمل الجوي"، وحيّد بيروت والعمق عن معادلة القصف المفتوح. هذا الإنجاز بالذات هو ما يريد العدو استعادته اليوم ، لا بالاحتلال، بل بضربة استباقية مركّبة تشلّ القدرة على المبادرة في اللحظة التي يدخل فيها الحرب على إيران.

والسلوك التراكمي يشهد: تفجيرات يومية في الخيام ومجدل زون وحداثا، تمشيط في زوطر وكفرتبنيت، قصف مدفعي ثقيل على علي الطاهر، وتوغّل في القنيطرة السورية. "هذا ليس "خرقاً للهدنة" ، هذا تهيئة لمسرح."

#ثالثاً: النفط فوق المئة ، الجنون الذي يستدعي إسرائيل

برنت بلغ "102 دولاراً". وترامب يخرج ببيان يهدّد بتحصيل أضرار السفن من الأموال الإيرانية المجمّدة ، لغةُ من يبحث عن مخرج لا عن نصر. فحين خنقت طهران هرمز وأغلقت صنعاء البحر الأحمر، لم يعد الخصم يواجه جيشاً بل يواجه "فاتورة يومية يدفعها اقتصاده وناخبوه".

وهنا بالضبط يُستدعى الكيان: لا كحليف يُستشار، بل كأداة ضغط إضافية تُشعل جبهة توازي الخنق الاقتصادي وتُجبر إيران على التراجع. ومن يريد إشعال هذه الأداة، يبدأ بتأمين ظهرها ، أي بلبنان.

#الخلاصة والتحذير

كل الخيوط تتقاطع عند استنتاج واحد: "ثمة عمل أمني-عسكري جاهز ضد المقاومة"، هدفه ليس احتلال أرض بل انتزاع القدرة على الفعل في اللحظة الحاسمة. وسيناريو 8 نيسان لا يزال ماثلاً كنموذج: ضربة مباغتة، تحت غطاء صمتٍ رسميّ لبناني، تُقدَّم بعدها الفاتورة للناس.

"وإلى قيادة المقاومة أقولها بأعلى نبرة:" الجهوزية القصوى ليست خياراً بل ضرورة. راجعوا كل بروتوكولات الاتصال والتحرّك والتموضع. افترضوا أن ما يُمسح اليوم يُضرب غداً. ولا تستبعدوا أن يأتي التوقيت في اللحظة التي يبدو فيها المشهد "هادئاً" ، فالمباغتة عقيدة هذا العدو، والصمت الرسمي غطاؤها.

...الطائرة التي تمسح سماءك اليوم لا تحصي الغيوم ، تحصي أهدافها. ومن قرأ نيّة عدوّه قبل أن ينطق بها، ربح نصف المعركة قبل أن تبدأ. 

تيقّظوا، فالغافل يُؤخذ مرّة، والمنتبه لا يُؤخذ أبداً. 

د. وسيم جابر - | 24.07.2026 | - |4:20am| - اليوم 147 للحرب

#نحشونفوقبيروت #ضربةتُحضَّر #معركةالعصفالمأكول
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
كلمة الشيخ نعيم قاسم بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاد الشهيد مصطفى - الإثنين، 12 مايو 2025
نتنياهو يؤخّر حلّ «الكنيست»: مقايضات بالجملة مع «الحريديم» فلسطين الأخبار الأربعاء 24 حزيران 2026 أثارت التفاهمات المست
إبستين في ديارنا: عندما تتحوّل الفضائح إلى أداة ضبط لا إلى لحظة تغيير...قراءة في حلقة ميخائيل عوض
واشنطن تتخلى عن مطلب نزع السلاح بالقوة... وترفـض اقتراحاً مصرياً بنقل المفاوضات إلى شرم الشيخ: ملفّ لبنان لا يزال بنداً
إسرائيل أمام التوازن الهش: لسنا وحدنا في سوريا المشرق العربي يحيى دبوق الإثنين 21 تموز 2025 رسم المسارات الكبرى يبقى في
مُسيّرات المقاومة تسيطر على موقع العباد ورسائل التفاوض تحت النار تدقّ غرفة مفاوضات واشنطن Unews Press Agency Thu 14 May 20
ترامب يبحث عن مخرج ....!
الديار: اورتاغوس تشيد برئيس الجمهورية: قائد مصمّم على تعافي وطنه
العدوان الغاشم على اليمن واستغلال الظروف واستثمار المصالح
إسـرائـيـل تـسـعـى إلـى اسـتـبـعـاد فـرنـسـا مـن الـمـيـكـانـيـزم
المفاوضات القوية .. بالنار
مشاهدات من الحرب الايرانية الاسرائيلية فهل يفعلها حزب الله
لماذا يدخل حزب الله الحرب؟
سفيرة «إسرائيلية» تهدّد لبنان عماد مرمل الثلاثاء, 23-تموز-2024 تواكب القيادة الروسية بقلق التصعيد العسكري المتفاقم في
عين سعادة ولبنان الآخر: هل أصبح التعويض حقاً انتقائياً في دولة الـ10452 كلم²؟ فراس رفعت زعيتر في دولةٍ يفترض أن دستورها
«اسـرائـيـل» ابـلـغـت لـجـنـة «وقـف الـنـار» مـواصـلـة الـهـجـمـات فـي كـل لـبـنـان
الاخبار _ اسماء اسماعيل : أسعار تذاكر الطيران «نار»
الاعلامية والصحافية مريم البسام حبذا لو ان وزراء حكومة لبنان توجهوا جميعاً مع السيدات حرمهم الى ضفاف بحيرة كومي للمشاركة في
أنطون الصحناوي يصعد في غرامه الاسرائيلي: «هنا بيروت»... منصّة التطبيع والخيانة
إيران تقرأ في العقل الأميركي: واشنطن تريد «تصفية الحساب»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث